القت كريمة السيد الأسمى السيدة زينب حسن نصرالله في الفعالية للذكرى الثانية لاستشهاد الشهيد الاسمى السيد حسن نصر الله قدس سره كلمة في حضرة امام عوائل الشهداء والجرحى في مرقد شهيد الامة الاسمى السيد حسن نصرالله قدس سره:
عادة ما يرحب الابناء بضيوف ابيهم في داره
ولكن شاء الله ان يكون ترحيبي بكم في مرقده.
ضيوف واي ضيوف،
عوائل شهداء وجرحى
وهم اكثر من أحب
وكيف لا وهو الذي خجل من عطاءاتكم حتى اخر يوم من عمره الشريف
وهو الذي قلبه ينزف مع عظيم جرح من جرح ابنائكم
وهو القائل ان كل مجاهد وشاب هو عنده هادي.
فصار السيد الاب قبل ان يكون السيد القائد...
يا ابانا انظر الى ايتامك ملتفين من حولك منتظرين نظرة من عينيك الدافئتين
وابتسامة من مرسمك يا درتنا الساطعة...
جاؤك اليوم ولما تبرد حرارة فقدك
ولا احسبها تبرد ابدا
وقد قال ولينا الشهيد:
حزننا عليك من سنخية حزننا على الحسين عليه السلام
وانت الذي علمتنا كيف نحول الالم الى قوة والفقد الى فرصة
جئناك اليوم لنجدد لك عهدا تعمد بالدم،
اننا لن نترك نهجك وسنحمل صوتك ونمضي الى الامام اربط جأشا وامضى جنانا واشد عزيما واكثر استعدادا للتضحية
فما قيمة الحياة ان لم نعش فيها احرارا أعزاء..
ونحن الذين تعلمنا من الحسين عليه السلام ان لا الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما
فيا من تريون لنا حياة ذليلة خانعة
نقول لكم كما قالت سيدتنا زينب عليها السلام كيدوا كيدكم واسعو سعيكم فوالله لا تمحونا ذكرنا..
ولبنان الذي بذلت على ارضه ومن اجله كل الدماء الطاهرة:
لبنان هذا لن يكون إسرائيليا شاء من شاء وأبى من أبى